نبارك لبناتنا الغاليات وطالباتنا المجتهدات إتمامهنّ حفظ سبعة عشر جزءًا من كتاب الله الكريم. لقد سطّرن بجدّهنّ ومثابرتهنّ صفحة مشرقة من صفحات الإنجاز، وجعلن القرآن رفيقًا لقلوبهنّ ونورًا لدروبهنّ.
هنيئًا لكنّ هذا التوفيق العظيم، ونسأل الله أن يثبت ما حفظتنّ في صدوركنّ، وأن يجعلكنّ من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته، وأن يبارك لكنّ فيما بقي من رحلة الحفظ حتى تكتمل فرحتكنّ بختم كتاب الله كاملًا.
فخرٌ لنا هذا الإنجاز المبارك، ونسأل الله أن يرفع قدركنّ بالقرآن في الدنيا والآخرة، وأن يجعله شفيعًا لكنّ يوم
القيامة.”

