بكل فخر وسرور، نزفّ التهاني لأبنائنا وبناتنا الذين شرّفهم الله بإتمام حفظ جزء عمّ . إنها خطوة مباركة في طريق القرآن، تُثمر أخلاقًا طيبةً وعلمًا نافعًا وقربًا من الله تعالى.
بارك الله فيكم وفي والديكم ومعلميكم، وجعل ما حفظتموه شفيعًا لكم يوم القيامة، ووفقكم لمواصلة المسير مع كتاب الله حفظًا وتدبرًا وعملاً.

