نحتفل اليوم بأبنائنا وبناتنا الذين أتمّوا حفظ جزء عمّ وتبارك من كتاب الله تعالى، بعد جهدٍ ومثابرةٍ وعزيمةٍ مباركة. لقد أشرق هذا الإنجاز في قلوبهم قبل أن يُتلى على ألسنتهم، فكان القرآن لهم هدايةً وزادًا ونورًا.
هنيئًا لكم هذا الفضل العظيم، ونسأل الله أن يبارك في حفظكم، وأن يجعل القرآن ربيع قلوبكم ونور صدوركم، وأن يرزقكم الاستمرار في طريقه حتى تتمّوا حفظ كتابه كاملًا.

